ناقش الطالب حسين سامي ناجي سعيد كرماشه اطروحته الموسومة (اختبار تأثير إحلال الشعير المخمر بالفطر المحاري كبديل للذرة الصفراء على النمو والإنتاجية وبعض المؤشرات الفسلجية والنسجية والكيموحيوية لفروج اللحم) والتي أوضح من خلالها ان تربية الدواجن من المواضيع التي تتسم بأهمية بارزة لمساهمتها في توفير مصدر غذائي رئيس للإنسان لسد حاجته من البروتين الحيواني ونظراً للتطور السريع الذي حصل في إنتاج هجن تجارية لفروج اللحم تمتاز بسرعة نموها وقابليتها العالية في كفاءة التحويل الغذائي أدى الى الاسراع في تنمية رأسمال المنتجين. كما ان تربية الدواجن تواجهها بعض المشاكل منها رئيسة تحدد في مدى توافر المواد العلفية الداخلة في علائق الفروج النامي ومن ثم ارتفاع أسعارها (مجلس الحبوب الأمريكي،2003).واوضح الباحث إن توافر نوعيات مناسبة من العلف بسعر معقول هو مفتاح النجاح في العملية الإنتاجية لفروج اللحم، ولكي تكون هنالك منافسة مع الاسواق المحلية فإنه من المهم التوجه الى استخدام الأعلاف غير التقليدية وإدخالها في تركيبة علائق فروج اللحم وذلك للتقليل من كلف الانتاج، (Basak وآخرون،2002) لهذا اتجهت الدراسات الحديثة الى التفكير في البحث عن مصادر جديدة من البروتين لتحل جزئياً محل المصادر التقليدية. ومن هذه المصادر البروتينية هي الفطر المحاري. اما اهم استنتاجات هذه الدراسة فهي: تفوق جريش الشعير بعد التخمير بالفطر المحاري بالأيونات الذائبة لكل من عنصر   K و Cl، كما لوحظ تفوق معنوي لجريش الشعير بعد التخمير بالفطر المحاري في محتواه من عنصري Mn و So4 , والنسبة المئوية للنتروجين (N) . هناك تحلل عالي للالياف قد حصل للشعير بفعل نمو الفطر المحاري كما تبين زيادة   واضحة في النسبة المئوية للبروتين الخام في الشعير المخمر بالفطر المحاري رافقتها ايضا زيادة في كمية الدهون. وايضا اظهر الفطر P. ostreatus قدرة تنافسية عالية ضد عدد من الفطريات الملوثة لعليقة الدواجن مع عدم السماح لها بالنمو. ان اضافة راشح الفطر P. ostreatus الى ماء شرب فروج اللحم واحلال الشعير المخمر بالفطر المحاري بنسبة 50 غم/كغم ذرة قد حسن بعض الصفات الانتاجية والبايوكيميائية لفروج اللحم. كما أوضحت النتائج ان نسبة 25 مل/لتر من راشح الفطر P. ostreatus الى ماء شرب فروج اللحم هي النسبة الافضل لتحسين الاداء  الانتاجي والفسلجي مما انعكس ايجابيا على ارباح المشروع.

           ناقش الطالب حسين سامي ناجي سعيد كرماشه اطروحته الموسومة (اختبار تأثير إحلال الشعير المخمر بالفطر المحاري كبديل للذرة الصفراء على النمو والإنتاجية وبعض المؤشرات الفسلجية والنسجية والكيموحيوية لفروج اللحم) والتي أوضح من خلالها ان تربية الدواجن من المواضيع التي تتسم بأهمية بارزة لمساهمتها في توفير مصدر غذائي رئيس للإنسان لسد حاجته من البروتين الحيواني ونظراً للتطور السريع الذي حصل في إنتاج هجن تجارية لفروج اللحم تمتاز بسرعة نموها وقابليتها العالية في كفاءة التحويل الغذائي أدى الى الاسراع في تنمية رأسمال المنتجين. كما ان تربية الدواجن تواجهها بعض المشاكل منها رئيسة تحدد في مدى توافر المواد العلفية الداخلة في علائق الفروج النامي ومن ثم ارتفاع أسعارها (مجلس الحبوب الأمريكي،2003).واوضح الباحث إن توافر نوعيات مناسبة من العلف بسعر معقول هو مفتاح النجاح في العملية الإنتاجية لفروج اللحم، ولكي تكون هنالك منافسة مع الاسواق المحلية فإنه من المهم التوجه الى استخدام الأعلاف غير التقليدية وإدخالها في تركيبة علائق فروج اللحم وذلك للتقليل من كلف الانتاج، (Basak وآخرون،2002) لهذا اتجهت الدراسات الحديثة الى التفكير في البحث عن مصادر جديدة من البروتين لتحل جزئياً محل المصادر التقليدية. ومن هذه المصادر البروتينية هي الفطر المحاري. اما اهم استنتاجات هذه الدراسة فهي: تفوق جريش الشعير بعد التخمير بالفطر المحاري بالأيونات الذائبة لكل من عنصر   K و Cl، كما لوحظ تفوق معنوي لجريش الشعير بعد التخمير بالفطر المحاري في محتواه من عنصري Mn و So4 , والنسبة المئوية للنتروجين (N) . هناك تحلل عالي للالياف قد حصل للشعير بفعل نمو الفطر المحاري كما تبين زيادة   واضحة في النسبة المئوية للبروتين الخام في الشعير المخمر بالفطر المحاري رافقتها ايضا زيادة في كمية الدهون. وايضا اظهر الفطر P. ostreatus قدرة تنافسية عالية ضد عدد من الفطريات الملوثة لعليقة الدواجن مع عدم السماح لها بالنمو. ان اضافة راشح الفطر P. ostreatus الى ماء شرب فروج اللحم واحلال الشعير المخمر بالفطر المحاري بنسبة 50 غم/كغم ذرة قد حسن بعض الصفات الانتاجية والبايوكيميائية لفروج اللحم. كما أوضحت النتائج ان نسبة 25 مل/لتر من راشح الفطر P. ostreatus الى ماء شرب فروج اللحم هي النسبة الافضل لتحسين الاداء  الانتاجي والفسلجي مما انعكس ايجابيا على ارباح المشروع.

Joomla Templates - by Joomlage.com